Site icon Sabrina News

بعد 17 عامًا من الفقدان… أردنية تستعيد أساورتها الذهبية في مشهد أعاد الأمل بقلوب الناس

في واقعة نادرة ومؤثرة، سردت سيدة أردنية عبر منشور على صفحتها في “فيسبوك” تفاصيل قصة مذهلة حدثت معها بعد مرور 17 عامًا على فقدان أساورتها الذهبية.

تقول السيدة إنها في عام 2008، وأثناء حضورها حفل زفاف أحد أقارب زوجها في محافظة الكرك – منطقة المرج، كانت ترتدي أساورتين من الذهب القديم من نوع “الثعبان”، لكن بعد عودتها إلى منزلها في عمّان، اكتشفت أنها فقدت واحدة منهما.

وتضيف:

“في ذلك الوقت لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي منتشرة كما هي اليوم، فعدنا في اليوم التالي إلى الكرك وبحثنا في القاعة والسوق وسألنا الناس، لكن دون جدوى. حزنت كثيرًا لأنها كانت هدية من والدي وأخي يوم زفافي عام 1996، ولهما مكانة خاصة في قلبي.”

ومضت السنين، حتى خطر ببالها قبل نحو شهر أن تنشر صورة الأساورة المتبقية على صفحتها، وتكتب عن فقدانها بتاريخ 23-8-2008 على أمل أن تصل الرسالة إلى من وجدها.

وبعد ساعات قليلة فقط من نشرها، علّق شاب يُدعى محمد اليماني (أبو إحسان) وطلب التواصل معها. وعند الحديث مع زوجها، كشف الشاب أن والده المرحوم أبو محمد اليماني كان قد وجد الأساورة في سوق المرج في العام نفسه، ورفض بيعها أو التصرف بها، واحتفظ بها أمانة لدى والدتهم حتى وفاته.

وقالت السيدة: “تأثرت جدًا عندما علمت أن والدتهم كانت قد أوصت أبناءها إن لم يجدوا صاحبتها أن يتبرعوا بثمنها عنها، لأنها شعرت في قلبها أن يومًا ما ستعود الأمانة إلى صاحبتها.”

توجهت السيدة وزوجها إلى مدينة العقبة قبل نحو 20 يومًا، وهناك، في بيت العائلة الكريمة، استلمت أساورتها كما هي، بعد 17 عامًا من الفقدان.

“كانت داخل كيس قماشي صغير، لم تتغير، وكأن الزمن توقف لحظة فقدانها. بكيت شوقًا لأبي وأخي، واستشعرت أن الخير لا يزال يسكن قلوب الناس.”

وختمت السيدة منشورها بقولها:

“مهما حدث في حياتك، لا تفقد الأمل في عودة حقك. الخير ما زال في أمّة محمد، ولن ينقطع إلى يوم القيامة.”

في واقعة نادرة ومؤثرة، سردت سيدة أردنية عبر منشور على صفحتها في “فيسبوك” تفاصيل قصة مذهلة حدثت معها بعد مرور 17 عامًا على فقدان أساورتها الذهبية.

تقول السيدة إنها في عام 2008، وأثناء حضورها حفل زفاف أحد أقارب زوجها في محافظة الكرك – منطقة المرج، كانت ترتدي أساورتين من الذهب القديم من نوع “الثعبان”، لكن بعد عودتها إلى منزلها في عمّان، اكتشفت أنها فقدت واحدة منهما.

وتضيف:

“في ذلك الوقت لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي منتشرة كما هي اليوم، فعدنا في اليوم التالي إلى الكرك وبحثنا في القاعة والسوق وسألنا الناس، لكن دون جدوى. حزنت كثيرًا لأنها كانت هدية من والدي وأخي يوم زفافي عام 1996، ولهما مكانة خاصة في قلبي.”

ومضت السنين، حتى خطر ببالها قبل نحو شهر أن تنشر صورة الأساورة المتبقية على صفحتها، وتكتب عن فقدانها بتاريخ 23-8-2008 على أمل أن تصل الرسالة إلى من وجدها.

وبعد ساعات قليلة فقط من نشرها، علّق شاب يُدعى محمد اليماني (أبو إحسان) وطلب التواصل معها. وعند الحديث مع زوجها، كشف الشاب أن والده المرحوم أبو محمد اليماني كان قد وجد الأساورة في سوق المرج في العام نفسه، ورفض بيعها أو التصرف بها، واحتفظ بها أمانة لدى والدتهم حتى وفاته.

وقالت السيدة: “تأثرت جدًا عندما علمت أن والدتهم كانت قد أوصت أبناءها إن لم يجدوا صاحبتها أن يتبرعوا بثمنها عنها، لأنها شعرت في قلبها أن يومًا ما ستعود الأمانة إلى صاحبتها.”

توجهت السيدة وزوجها إلى مدينة العقبة قبل نحو 20 يومًا، وهناك، في بيت العائلة الكريمة، استلمت أساورتها كما هي، بعد 17 عامًا من الفقدان.

“كانت داخل كيس قماشي صغير، لم تتغير، وكأن الزمن توقف لحظة فقدانها. بكيت شوقًا لأبي وأخي، واستشعرت أن الخير لا يزال يسكن قلوب الناس.”

وختمت السيدة منشورها بقولها:

“مهما حدث في حياتك، لا تفقد الأمل في عودة حقك. الخير ما زال في أمّة محمد، ولن ينقطع إلى يوم القيامة.”

🔍 

تحليل صابرينا نيوز:

هذه القصة ليست مجرد استعادة قطعة ذهب، بل استعادة للإيمان بالخير بين الناس في زمنٍ تكثر فيه الماديات وتقل فيه الأمانة.

ما فعلته عائلة اليماني يعكس عمق الأخلاق الأردنية الأصيلة، ويُثبت أن الأمانة لا تموت مهما طال الزمن، وأن الإخلاص سرّ بركة الحياة.

شارك
Exit mobile version