🌎 انتشار فيروس RSV بين الأطفال في لبنان… تحذير صحي للأهالي خلال فصل الشتاء
📌 مقدمة
تشهد لبنان خلال فصل الشتاء الحالي ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بفيروس RSV (الفيروس المخلوي التنفسي)، لا سيما بين الأطفال في المدارس ورياض الأطفال. ويُعد هذا الفيروس من أكثر أسباب التهابات الجهاز التنفسي شيوعًا لدى الأطفال، ما يثير قلق الأهالي مع تزايد الحالات المسجّلة في مختلف المناطق.
🦠 ما هو فيروس RSV؟
فيروس RSV هو فيروس تنفسي شائع يصيب الأطفال والرضّع بشكل أساسي، وينتقل بسرعة عبر:
- الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطاس
- ملامسة الأسطح الملوثة
- الاحتكاك المباشر بين الأطفال
وعلى الرغم من أن معظم الإصابات تكون خفيفة، إلا أن الفيروس قد يسبب مضاعفات خطيرة لدى الأطفال الصغار جدًا أو أصحاب المناعة الضعيفة.
🤒 الأعراض الشائعة لفيروس RSV
تبدأ الأعراض غالبًا بشكل مشابه للزكام، وتشمل:
- ارتفاع في درجة الحرارة
- سعال متكرر
- سيلان أو انسداد الأنف
- تعب عام وفقدان الشهية
- صعوبة أو تسارع في التنفس (في بعض الحالات)
⏳ تستمر الأعراض عادةً ما بين 5 إلى 7 أيام، وقد تطول عند الأطفال الرضّع.
🚨 متى يصبح الفيروس خطيرًا؟
يُنصح بمراجعة طبيب الأطفال فورًا في حال ظهور:
- صفير في الصدر
- صعوبة واضحة في التنفس
- ازرقاق الشفاه أو الوجه
- رفض الرضاعة أو الطعام
- خمول غير معتاد
الأطفال دون عمر السنتين هم الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل التهاب القصيبات الهوائية أو الالتهاب الرئوي.
👨👩👧👦 هل يصيب البالغين وكبار السن؟
نعم، يمكن أن يُصاب البالغون وكبار السن بفيروس RSV، لكن غالبًا ما تكون الأعراض:
- خفيفة
- شبيهة بالزكام العادي
ولا تشكل خطرًا إلا في حال وجود أمراض مزمنة في القلب أو الرئتين.
💊 العلاج المتاح
لا يوجد علاج نوعي مضاد لفيروس RSV، ويعتمد العلاج على:
- تخفيف الأعراض
- الراحة التامة
- الإكثار من السوائل
- خافضات الحرارة بإشراف طبي
❗ يُمنع إعطاء أي دواء للطفل دون استشارة الطبيب.
🛡️ طرق الوقاية من فيروس RSV
للحد من انتشار الفيروس، ينصح الأطباء بـ:
- غسل اليدين جيدًا وبانتظام
- تعقيم الأسطح والألعاب
- تهوية الصفوف والمنازل
- إبقاء الطفل المصاب في المنزل وعدم إرساله إلى المدرسة
- تجنب الاختلاط مع الأطفال المرضى
⚠️ رسالة للأهالي
الانتباه المبكر للأعراض والتصرف السريع قد يمنع تطور الحالة ويجنب الطفل المضاعفات. المتابعة الطبية في الوقت المناسب هي خط الدفاع الأول لحماية صحة أطفالنا.