المكسيك تشتعل؟ حقيقة انتقام عصابة CJNG بعد أنباء مقتل “إل مينشو” – ما الذي يحدث فعلاً؟
تداولت منصات التواصل خلال الساعات الماضية منشورات تتحدث عن “المكسيك تحترق” وانتقام عصابة كارتل خاليسكو الجيل الجديد (CJNG) بعد مزاعم عن مقتل زعيمها نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس المعروف بلقب “إل مينشو”.
لكن ما الحقيقة؟ وهل فعلاً تشهد المكسيك موجة عنف غير مسبوقة اليوم؟
من هو “إل مينشو” ولماذا يعتبر الأخطر؟
يُعد نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس أحد أخطر زعماء الكارتلات في المكسيك، وقائد كارتل CJNG الذي توسّع بسرعة خلال العقد الأخير ليصبح من أقوى التنظيمات الإجرامية في البلاد.
يعتمد الكارتل على أساليب عنيفة جدًا، أبرزها:
إغلاق الطرقات الرئيسية
إحراق الشاحنات والحافلات
مهاجمة المرافق العامة
نشر الرعب لإرباك الدولة
هذه التكتيكات تُعرف محليًا باسم “Narco-Bloqueos” (حواجز المخدرات).
ماذا حدث اليوم؟ ولماذا الحديث عن غوادالاخارا وبويرتو فالارتا؟
تحدثت منشورات عن:
إحراق سيارات وحافلات
اشتعال فروع تجارية كبرى
إلغاء رحلات جوية
اضطرابات في مدن مثل:
كما تم ذكر شركة الطيران منخفضة التكلفة Volaris في سياق إلغاء أو تأثر بعض الرحلات.
لكن حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي موثّق يؤكد مقتل “إل مينشو”، وهو ما يجعل فرضية “الانتقام الفوري” بحاجة إلى تحقق دقيق.
هل سبق أن حدث سيناريو مشابه؟
نعم. في السنوات الماضية، شهدت ولايات مكسيكية أعمال عنف مفاجئة عقب اعتقالات أو عمليات أمنية ضد قيادات كارتلات. وغالبًا ما تكون هذه العمليات:
رسالة تحدٍّ للحكومة
محاولة لإظهار القوة
ضغط لإطلاق سراح قياديين
لذلك، حتى لو حدثت اضطرابات محدودة، فهذا لا يعني بالضرورة انهيارًا أمنيًا شاملًا.
هل “المكسيك تحترق” فعلًا؟
الوصف المتداول مبالغ فيه إعلاميًا.
المكسيك دولة كبيرة تضم أكثر من 120 مليون نسمة، وأي أحداث—even لو كانت خطيرة—غالبًا ما تكون محصورة في مناطق محددة.
التعميم بأن “المكسيك تحترق بالكامل” يخدم الإثارة أكثر من نقل الحقيقة.
لماذا تنتشر هذه الأخبار بسرعة؟
حساسية ملف الكارتلات عالميًا
قوة اسم “إل مينشو” إعلاميًا
تداول صور قديمة على أنها حديثة
رغبة بعض الصفحات في رفع التفاعل
الخلاصة
لا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي موثوق بمقتل زعيم CJNG.
أي أعمال عنف—إن حدثت—قد تكون مرتبطة بعمليات أمنية أو صراعات داخلية.
يجب انتظار بيانات رسمية من السلطات المكسيكية.
الحذر من إعادة نشر معلومات غير مؤكدة.

