الخميس يشتغل شغله.. تحذيرات وضربات متكرّرة على الجنوب اللبناني

⚠️ الخميس… يوم التحذيرات والضربات: صدفة أم رسالة مكرّرة؟

في الأيام الأخيرة، تكرّر المشهد ذاته كل خميس تقريبًا: تحذيرات، تصعيد، وغارات على الجنوب اللبناني.

كأنّ يوم الخميس أصبح موعدًا ثابتًا تتحرك فيه الأحداث من الهدوء إلى التوتر.

فهل هي مجرّد مصادفة زمنية؟ أم أن الخميس يحمل دلالات ميدانية ورسائل سياسية تتكرّر عمداً؟

🔸 

الخميس يشتغل شغله…

كلّما اقترب الخميس، تتصاعد المؤشرات:

تحركات على الحدود، تحذيرات من الطيران، واستنفار في القرى الجنوبية.

من يراقب الجدول الزمني للعمليات يلاحظ أنّ هذا اليوم تحديدًا يحمل معه موجة من التصعيد وكأنه “إشارة أسبوعية” لرفع السقف.

المراقبون يربطون تكرار الأحداث يوم الخميس بعاملين:

  1. التحضيرات الميدانية قبل عطلة نهاية الأسبوع، حيث تسعى إسرائيل لإنهاء أي عمل أمني قبل دخول السبت.
  2. الرسائل السياسية قبل الاجتماعات الدولية التي غالبًا تُعقد يوم الجمعة، ما يجعل الخميس اليوم المثالي لإرسال الإشارات الميدانية.

 

هل هناك سبب خفي؟

بعض التحليلات تشير إلى أن توقيت الضربات ليس عشوائيًا، بل متعمّد لإرباك الداخل اللبناني وإشغال الإعلام والرأي العام قبل عطلة نهاية الأسبوع، بحيث تبقى الصورة الساخنة مسيطرة حتى بداية الأسبوع الجديد.

وبالمقابل، الردود من الجنوب تأتي محسوبة ومدروسة، ضمن معادلة “الردع المتوازن” التي لا يريد أحد كسرها بالكامل.

🔹 

تحليل صابرينا نيوز

الخميس لم يعد يومًا عاديًا في الجنوب اللبناني، بل تحوّل إلى بارومتر أسبوعي لميزان التصعيد والتهدئة.

وإذا كانت “الصدفة” تتكرّر كل أسبوع، فهي لم تعد صدفة بل إشارة سياسية واضحة:

الخميس أصبح اليوم الذي يُكتب فيه عنوان الأسبوع الأمني، بين اختبارٍ جديد للردع، ومحاولةٍ مستمرة لفرض إيقاع على الميدان.

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x