البرنامج الكامل لزيارة البابا إلى لبنان 2025: رسائل رجاء وسط الانهيار

️ زيارة البابا إلى لبنان 2025: برنامج كامل يحمل رسائل رجاء وسط العواصف

تترقّب الساحة اللبنانية واحدة من أهم الزيارات الروحية والسياسية في السنوات الأخيرة، مع وصول قداسة البابا إلى بيروت بين 30 تشرين الثاني و2 كانون الأول 2025، في جولة حافلة باللقاءات والصلوات والرسائل الموجّهة إلى اللبنانيين بكل طوائفهم.

في بلدٍ يعيش أزمات اقتصادية وأمنية وسياسية خانقة، تأتي الزيارة لتعيد بعض الضوء إلى المشهد، ولتؤكد أن لبنان — رغم جراحه — ما يزال مساحة لقاء وحوار ورسالة للعالم.

✈️ 

الأحد 30 تشرين الثاني 2025: اليوم الأول — بيروت السياسيّة والدبلوماسيّة

15:45 — وصول البابا إلى مطار رفيق الحريري الدولي مع مراسم استقبال رسمية.

16:45 — زيارة رئيس الجمهورية في القصر الجمهوري.

17:15 — لقاء مع رئيس مجلس النواب.

17:30 — لقاء مع رئيس مجلس الوزراء.

18:00 — لقاء كبير يضم السلطات وممثلي المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي، يُلقي خلاله البابا كلمة افتتاحية تُرسم عليها ملامح توجهات الزيارة.

 

الاثنين 1 كانون الأول 2025: اليوم الروحي — عنايا، حريصا، بكركي

9:45 — زيارة وصلاة عند ضريح القديس شربل مخلوف في دير مار مارون – عنايا.

11:20 — لقاء مع الأساقفة والكهنة والعاملين في الرعويات في سيدة لبنان – حريصا، مع كلمة مؤثرة ينتظرها اللبنانيون.

12:30 — لقاء خاص مع البطاركة الكاثوليك في السفارة البابوية.

16:00 — لقاء مسكوني وحواري بين الأديان في ساحة الشهداء – بيروت.

17:45 — لقاء كبير مع الشباب في بكركي، وهو من أهم المحطات لما يحمله من رسائل أمل للأجيال القادمة.

❤️‍🩹 

الثلاثاء 2 كانون الأول 2025: اليوم الثالث — الجرح اللبناني المفتوح

8:30 — زيارة للطاقم الطبي والمرضى في مستشفى راهبات الصليب – جل الديب.

9:30 — صلاة صامتة في موقع انفجار مرفأ بيروت، حيث يضع البابا بصمته الروحية على أحد أكبر الجروح في تاريخ لبنان.

10:30 — الاحتفال بالقداس الإلهي في الواجهة البحرية لبيروت بحضور عشرات الآلاف.

12:45 — مراسم الوداع الرسمي في المطار.

13:15 — المغادرة إلى روما.

🌟 ماذا تعني هذه الزيارة للبنان؟

زيارة البابا ليست فقط حدثًا دينيًا؛ إنها لحظة سياسية، اجتماعية وإنسانية.

في عالم يميل نحو الانقسام، يُعيد البابا وضع لبنان على خريطة الاهتمام الدولي، ويذكّر بأن البلد الصغير ما زال يحمل رسالة كبيرة: التعددية، الانفتاح، والعيش المشترك.

✒️ 

تحليل صابرينا نيوز

زيارة البابا ليست تفصيلاً عابرًا بل رسالة مزدوجة:

من الخارج بأن لبنان ليس متروكًا كما يظنّ البعض، ومن الداخل بأن الحوار أقوى من الانقسام. الملفت في البرنامج هو التركيز على الألم اللبناني من جهة — عبر محطة المرفأ والمستشفيات — وعلى الشباب من جهة أخرى، وكأن الفاتيكان يقول إن مستقبل لبنان يبدأ من شفاء جراحه ثم من دعم طاقاته الشابة.

الزيارة قد لا تُغيّر الواقع فورًا، لكنها تُعيد للبنان بعض هيبته وصورته ورمزيته… وهذا بحد ذاته مكسب في زمن الانهيارات.

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x