الباحثة الإسرائيلية عيديت بار تثير الجدل: لقب “منتخب الساجدين” يحمل دلالات إقصائية!
أثارت الباحثة الإسرائيلية في الشؤون العربية عيديت بار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحات تناولت فيها المنتخب المصري لكرة القدم، ووصفت فيها لقب “منتخب الساجدين” بأنه يحمل – من وجهة نظرها – دلالات إقصائية وغير جامعة.
وقالت بار إن الألقاب المرتبطة بمظاهر دينية أو عقائدية قد تعطي انطباعًا بأن الفريق يمثل فئة معينة دون غيرها، معتبرة أن الرياضة يفترض أن تكون مساحة جامعة تتجاوز الانتماءات الدينية والسياسية.
في المقابل، رفض العديد من المتابعين والإعلاميين هذه التصريحات، مؤكدين أن لقب “منتخب الساجدين” ارتبط تاريخيًا بالمنتخب المصري بسبب احتفال عدد من لاعبيه بالسجود بعد تسجيل الأهداف أو تحقيق الانتصارات، وأنه يعكس ثقافة وسلوكًا شخصيًا للاعبين ولا يحمل أي رسائل إقصائية تجاه الآخرين.
وتحوّل الجدل سريعًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر التصريحات تدخلًا في الشؤون الرياضية والثقافية الخاصة بالمجتمعات العربية، وبين من رأى أنها تفتح نقاشًا أوسع حول العلاقة بين الرياضة والهوية الدينية.
ويبقى لقب “منتخب الساجدين” من أكثر الألقاب شهرة في تاريخ الكرة المصرية، حيث ارتبط بفترات نجاح وإنجازات عديدة للمنتخب على المستويين القاري والدولي.
تحليل صابرينا نيوز
تكشف هذه التصريحات كيف يمكن لرموز رياضية بسيطة أن تتحول إلى موضوع جدل سياسي وثقافي يتجاوز حدود الملاعب. فبينما يرى البعض في الألقاب والاحتفالات الرياضية تعبيرًا طبيعيًا عن الهوية والثقافة، ينظر إليها آخرون من زوايا مختلفة مرتبطة بالخلفيات الفكرية والسياسية. وفي النهاية، تبقى الرياضة بالنسبة للجماهير مساحة للشغف والانتماء، فيما تستمر النقاشات حول دلالات الرموز والرسائل التي تحملها داخل وخارج المستطيل الأخضر.

