يوم أمس شهدت المكسيك حدثًا تاريخيًا بعد اغتيال إل مينتشو، زعيم أحد أخطر كارتيلات المخدرات في العالم، والذي كانت مكافأة القبض عليه تبلغ 15 مليون دولار، مقارنة بمكافأة بن لادن التي كانت 25 مليون دولار.
العملية العسكرية، التي نفذها الجيش المكسيكي بالتعاون مع القوات الأمريكية, كانت ضخمة ومعقدة، وأسفرت عن مقتل الزعيم المطلوب. ومنذ ذلك الحين، شهدت المكسيك حالة من الفوضى: تم تعليق العمل في المطارات والمدارس والدوائر الحكومية، وتوقفت الحدود جزئيًا، في حين قام أفراد كارتيل إل مينتشو بممارسة السيطرة على مناطق واسعة من البلاد.
الأحداث الأخيرة تثير القلق قبل استضافة المكسيك لكأس العالم 2026، حيث قد تتدخل القوات الأمريكية بشكل فعلي لضمان السيطرة على الوضع الأمني. مراقبون يؤكدون أن العملية العسكرية قد تكون بداية مرحلة جديدة لمواجهة كارتيلات المخدرات في المكسيك، لكنها أيضًا تزيد المخاطر الأمنية على المواطنين والزوار.
الخلاصة:
اغتيال إل مينتشو حدث مهم على الصعيد العالمي، لكنه أظهر هشاشة الوضع الأمني في المكسيك قبل أشهر قليلة من أهم حدث رياضي دولي، مما يجعل مراقبة التطورات أمرًا بالغ الأهمية.