تداولت مواقع إعلامية ومنصات تواصل اجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً عن اختراق تطبيق شهير يُستخدم لمواقيت الصلاة في إيران، يُعرف باسم “صلاتي”، وأن هذا الاختراق سمح بالوصول إلى بيانات عدد كبير من المستخدمين، بينهم عناصر في الحرس الثوري.
ووفق الادعاءات المتداولة، فقد تم إرسال رسائل مباشرة إلى هواتف مستخدمين يُعتقد أنهم من عناصر الحرس الثوري الإيراني، تحثّهم على الانشقاق أو عدم تنفيذ أوامر عسكرية.
ما مدى صحة هذه المزاعم؟
حتى اللحظة:
- لا يوجد بيان رسمي من السلطات في إيران يؤكد حصول اختراق واسع.
- لا يوجد إعلان تقني موثّق من شركة التطبيق نفسها.
- لا توجد جهة أمنية دولية أكدت عملية قرصنة بهذا الحجم.
وهنا يطرح خبراء الأمن السيبراني احتمالين:
1️⃣ إما أن يكون هناك اختراق تقني فعلي لتطبيق يستخدم على نطاق واسع.
2️⃣ أو أن تكون هذه الخطوة جزءًا من حرب إلكترونية نفسية ضمن التصعيد بين إيران وخصومها، وفي مقدمتهم إسرائيل.
لماذا تطبيق ديني تحديدًا؟
تطبيقات مواقيت الصلاة منتشرة بكثافة داخل إيران، وقد تحتوي على:
- أرقام هواتف
- بيانات موقع جغرافي
- إشعارات مباشرة (Push Notifications)
وفي حال تم اختراق الخادم الرئيسي، قد يُستخدم لإرسال رسائل جماعية، ما يجعله أداة حساسة في أي صراع إلكتروني.
حرب الظل الرقمية
التصعيد الحالي لا يقتصر على الصواريخ والطائرات المسيّرة، بل يمتد إلى:
- الهجمات السيبرانية
- تعطيل الأنظمة
- اختراق التطبيقات
- نشر رسائل نفسية موجهة
ويبقى السؤال:
هل نحن أمام اختراق حقيقي أم مجرد حملة حرب نفسية لزعزعة الثقة داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية؟
الأيام القادمة قد تكشف الحقيقة.