Site icon Sabrina News

احذروا رابطًا مشبوهًا ينتحل اسم “سبينس” — لا تشاركوا في أي مسابقة تطلب بيانات أو رسوم

️ احذروا الرابط المشبوه المنتحل اسم “سبينس”

لا تشاركوا في أي مسابقة تطلب بيانات أو دفع رسوم

انتشر خلال الأيام الأخيرة رابط يدّعي أنه تابع لسلسلة سبينس ويقدّم “مسابقة مجانية”، بينما الهدف الحقيقي هو تجميع بيانات المستخدمين أو دفعهم للاشتراك بخدمات مدفوعة دون علمهم.

هذا النوع من الروابط يُعد من أشهر أساليب التصيّد الإلكتروني التي تتخفّى خلف إعلانات وجوائز وهمية.

ما حقيقة الرابط المنتشر؟

يعتمد المحتالون على إنشاء صفحات إعلان تبدو وكأنها من حسابات رسمية، ثم يوجّهون المستخدمين إلى موقع مزوّر يطلب منهم:

الغاية الأساسية: سرقة المعلومات، تفعيل اشتراكات مدفوعة، أو الدخول إلى حسابات المستخدمين.

كيف تكتشفون أن الرابط مشبوه؟ (علامات حمراء)

  1. رابط غير تابع للنطاق الرسمي لسبينس (يجب أن ينتهي بعنوان موثوق ومعروف).
  2. طلب بيانات حساسة قبل توضيح أي تفاصيل عن الجائزة.
  3. وجود أخطاء إملائية وتصميم ضعيف في الموقع المزوّر.
  4. الإصرار على دفع “رسوم بسيطة” لاستلام الجائزة — وهذا أكبر دليل على الاحتيال.
  5. نشر الرابط عبر حسابات غير موثقة أو صفحات مجهولة المصدر.

أي علامة من هذه العلامات تكفي لتتجنّب الرابط تمامًا.

ماذا تفعل لو قمت بالضغط على الرابط؟

  1. لا تُدخل أي بيانات مهما طُلب منك.
  2. إذا أدخلت بريدًا أو كلمة مرور: قم بتغيير كلمة السر فورًا وتفعيل التحقق بخطوتين (2FA).
  3. راقب حسابك المصرفي لأي عملية غير طبيعية.
  4. امسح بيانات المتصفح (Cookies & Cache).
  5. غيّر كلمات المرور لأي حسابات تستخدم كلمات مرور مشابهة.

كيف تتحقّق أن المسابقة أصلية بالفعل؟

الشركات الكبيرة مثل سبينس لا تعلن مسابقات عبر روابط مجهولة أو صفحات غير موثوقة.

كيف تبلغ وتحدّ من انتشار الرابط؟

  1. الإبلاغ عن الرابط على فيسبوك/إنستغرام/تويتر كـ “مشبوه – احتيال”.
  2. مراسلة سبينس عبر قنواتها الرسمية لإبلاغها بعملية الانتحال.
  3. مشاركة تحذير عام دون نشر الرابط نفسه.
  4. في حال وقوع ضرر مالي: تقديم بلاغ للجهات المختصة بالجرائم الإلكترونية.

نصائح للمواقع والإدارات الإعلامية

🔚 

تحليل صابرينا نيوز

انتشار الروابط المزيفة التي تنتحل أسماء شركات كبرى لم يعد مجرد خطأ فردي—بل هو صناعة احتيالية كاملة تقوم على استغلال ثقة الناس واندفاعهم للمشاركة في عروض مجانية.

من هنا، نحذّر الجمهور من الاستجابة لأي رابط غير مؤكد، ونذكّر المؤسسات الإعلامية بأن التدقيق مسؤولية أساسية لحماية المتابعين وعدم تضليلهم.

الوعي الإلكتروني اليوم لم يعد خيارًا… بل ضرورة لحماية أنفسنا وبياناتنا في عالم مليء بالخداع السريع

شارك
Exit mobile version