احذروا.. حملة تهكير واتساب تتوسع في لبنان عبر “خطأ بشري”!
تشهد لبنان خلال الأيام الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في عمليات اختراق حسابات واتساب، في حملة احتيال إلكتروني تعتمد بشكل أساسي على استغلال ثقة المستخدمين وليس على ثغرات تقنية معقدة.
وبحسب المعلومات المتداولة، تبدأ العملية عندما يتمكن المحتالون من السيطرة على حساب واتساب لأحد الأشخاص، ليستخدموا بعدها هذا الحساب في التواصل مع أصدقائه وجهات اتصاله، ما يمنحهم مصداقية أكبر ويجعل استهداف الضحايا الجدد أسهل بكثير.
ويعمد المحتالون إلى إرسال رابط إلكتروني للضحية، يطلب منه إدخال رقم هاتفه بحجة إضافته إلى مجموعة أو الاستفادة من خدمة معينة. وبعد إدخال الرقم، يصل إلى هاتف الضحية رمز تحقق خاص بواتساب، ليقوم المحتال بطلب هذا الرمز بحجة إتمام عملية الانضمام أو التفعيل.
وهنا تقع الكارثة، إذ إن مشاركة رمز التحقق تمنح المحتال القدرة على تسجيل الدخول إلى الحساب والسيطرة عليه بالكامل، ليبدأ بعدها باستخدامه لاستهداف المزيد من الأشخاص.
كيف تحمي نفسك؟
- لا تشارك رمز التحقق الخاص بواتساب مع أي شخص مهما كانت الأسباب.
- لا تثق بالرسائل التي تطلب منك إرسال أكواد أو رموز تحقق.
- فعّل ميزة التحقق بخطوتين داخل واتساب.
- تأكد من هوية الشخص المتواصل معك، حتى لو كانت الرسالة قادمة من حساب أحد معارفك.
تحليل صابرينا نيوز
تعتمد معظم عمليات الاختراق الحديثة على الهندسة الاجتماعية واستغلال ثقة المستخدم أكثر من اعتمادها على الاختراق التقني المباشر. لذلك يبقى الوعي الرقمي خط الدفاع الأول أمام هذه الحملات، فمجرد مشاركة رمز التحقق مع شخص آخر قد تعني خسارة الحساب بالكامل وتحويله إلى أداة لاستهداف الأصدقاء والعائلة. في عالم تزداد فيه الجرائم الإلكترونية يومًا بعد يوم، تبقى القاعدة الذهبية: لا تعطِ أحدًا أي كود يصلك على هاتفك، مهما كانت المبررات.

