أثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك موجة واسعة من الجدل بعد تصريح قال فيه:
«ما راح يكون فيه فقر بالمستقبل، لذلك ما في داعي أحد يخزن فلوس… لأن الجميع بيصير عنده دخل عالي» 🤔
تصريح يبدو صادمًا، خصوصًا في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية، وارتفاع معدلات الفقر والتضخم، واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء.
ماذا يقصد إيلون ماسك؟
حديث ماسك لا يرتبط بالحاضر، بل بمستقبل يعتمد على:
- الذكاء الاصطناعي
- الأتمتة الشاملة
- الدخل الأساسي الشامل (UBI)
وفق رؤيته، ستقوم الآلات بمعظم الأعمال، بينما يحصل البشر على دخل ثابت يضمن حياة كريمة، ما يؤدي – نظريًا – إلى اختفاء الفقر.
لماذا اعتُبر التصريح غريبًا؟
لأن الواقع الحالي يقول العكس تمامًا:
- أزمات معيشية خانقة
- تراجع الطبقة المتوسطة
- تركّز الثروة بيد قلة
- هشاشة اقتصادات الدول النامية
ما جعل كثيرين يعتبرون كلام ماسك مثاليًا أكثر من كونه قابلًا للتطبيق.
خطورة الرسالة
يرى منتقدون أن التصريح قد:
- يقلل من أهمية الادخار
- يخلق وهم الأمان المالي
- يمهّد لسياسات اقتصادية غير عادلة
بينما يعتبره مؤيدوه تهيئة نفسية لعالم جديد يعاد فيه تعريف المال والعمل.
تحليل صابرينا نيوز 🖋️
إيلون ماسك لا يتحدث من فراغ، لكنه أيضًا لا يعيش واقع الأغلبية.
حين يقول إن الفقر سيختفي، فهو يرسم مستقبلًا تتحكم به التكنولوجيا… لا العدالة.
المشكلة ليست في الفكرة، بل في من يملك مفاتيح هذا المستقبل.
فبينما قد تختفي الوظائف، قد لا تختفي السيطرة.
الفقر ليس مسألة أموال فقط،
بل مسألة قوة، قرار، ومن يضع قواعد اللعبة.
📌 المستقبل قد يكون بلا فقر…
لكن ليس بلا صراع.

