الحقّوا سافروا أوروبا بفيزا واحدة قبل ما تتغيّر اللعبة كليًا! 🤦♂️🇪🇺
عاد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إلى إثارة الجدل، وهذه المرّة بتصريح صادم وضجّت به وسائل الإعلام العالمية، بعدما دعا بصراحة إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي وإعادة السيادة الكاملة لكل دولة على حدة.
وقال ماسك:
“يجب تفكيك الاتحاد الأوروبي وإعادة السيادة إلى الدول الفردية حتى تتمكن الحكومات من تمثيل شعوبها بشكل أفضل.”
لماذا قال ماسك ذلك؟
يرى ماسك أن:
الاتحاد الأوروبي أصبح بيروقراطيًا جدًا.
القرارات الكبرى تُتخذ في بروكسل بدل أن تُتخذ داخل كل دولة.
هذا يقلّل من حرية الحكومات في معالجة قضايا الهجرة، الاقتصاد، الأمن والابتكار.
وبالنسبة له، تفكّك الاتحاد قد يفتح الباب لـ “سرعة في اتخاذ القرار” و“تنافسية أكبر بين الدول”.
لكن بالمقابل…
هل يمكن فعلاً إلغاء الاتحاد الأوروبي؟
الاتحاد اليوم يضم 27 دولة، ويعتبر:
أكبر تحالف اقتصادي في العالم.
قوة سياسية موحّدة تفاوض وتتعامل مع الدول الكبرى ككتلة واحدة.
صاحب اتفاقية “شنغن” التي جعلت السفر داخل أوروبا بفيزا واحدة أسهل من أي منطقة أخرى.
تفكيكه يعني:
عودة كل دولة لحدودها.
فيزا منفصلة لكل دولة.
انهيار جزء من القوة الاقتصادية الأوروبية.
اضطراب في الأسواق.
وهذا سيناريو يخيف الكثير من القادة الأوروبيين.
هل كلام ماسك منطقي؟
الآراء منقسمة:
✔️ المؤيدون يرون أن:
الاتحاد أصبح متحكمًا أكثر من اللازم.
الحكومات لم تعد حرّة في قراراتها.
الناس بدأت تتذمّر من قوانين “موحّدة” لا تناسب كل الدول.
❌ المعارضون يرون أن:
إلغاء الاتحاد يعني فوضى اقتصادية.
أوروبا القوية لا تقف إلا بوحدة 27 دولة.
العالم اليوم تسيطر عليه الكتل، وليس الدول الصغيرة.
تحليل صابرينا نيوز 🟣
من الواضح أن طرح إيلون ماسك لا يأتي من فراغ، فالاتحاد الأوروبي يمرّ فعلًا بمرحلة حساسة:
هجرة غير مسبوقة، خلافات اقتصادية، صعود اليمين المتطرف، وحروب على أبواب القارة.
لكن… تفكيك الاتحاد بالكامل؟
هذا يبدو حتى الآن أبعد من الواقع، لأن أوروبا تعرف جيدًا أن قوتها في وحدتها، خصوصًا في مواجهة قوى مثل أمريكا، الصين وروسيا.
ومع ذلك، التصريح يفتح بابًا مهمًا:
هل تختنق الدول الصغيرة داخل الكتلة الأوروبية؟ أم أن وجود اتحادات قوية هو الطريق الوحيد للبقاء في عالم مضطرب؟
الشي المؤكد:
إذا فكّت أوروبا اتحادها… الدنيا كلها ستتغيّر!