Site icon Sabrina News

إيلا واويّة خلفًا لأفيخاي أدرعي: تغيير كبير في الخطاب الإعلامي الإسرائيلي بالعربية

إيلا واويّة خلفًا لأفيخاي أدرعي: مرحلة جديدة في الخطاب الإعلامي الإسرائيلي بالعربية

تتجه الأنظار في الأوساط الإعلامية العربية والإسرائيلية نحو تغيير مهم داخل منظومة الدعاية الإسرائيلية باللغة العربية، مع اقتراب العقيد أفيخاي أدرعي—أحد أبرز الوجوه الإعلامية الإسرائيلية—من التقاعد والخروج من الخدمة العسكرية، وفق ما كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية.

من هو الوجه الجديد؟

المعلومات الأولية تشير إلى أنّ الرائد إيلا واويّة، التي تشغل حاليًا منصب نائب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، ستتسلّم رسميًا منصب أدرعي خلال الفترة المقبلة.

وتُعدّ واويّة من الأسماء الصاعدة داخل وحدة المتحدث العسكري، وتملك خبرة في متابعة المحتوى العربي على المنصات الرقمية وتوجيه الرسائل الإعلامية للجمهور في الشرق الأوسط.

أدرعي… ظاهرة إعلامية مثيرة للجدل

على مدى سنوات، استطاع أفيخاي أدرعي أن يتحوّل إلى أداة دعاية مركزية عبر مواقع التواصل، مستخدمًا لغة عربية سلسة ومحاولًا مخاطبة الجمهور العربي بمزيج من الدين والسياسة والتهديدات والرسائل النفسية.

وأثار أسلوبه جدلًا واسعًا بين المتابعين، بين من يرى فيه محاولة اختراق للوعي العربي وبين من يعتبر خطابه استفزازيًا يعتمد على إثارة ردود الفعل.

لماذا هذا التغيير مهم؟

تؤكد مصادر داخل الإعلام الإسرائيلي أنّ المؤسسة العسكرية تعمل على “تطوير شكل الدعاية الرقمية” بما يتناسب مع ساحة إعلامية متغيّرة وسريعة، مشيرة إلى أنّ الجيل الجديد من الضباط قد يقدّم خطابًا مختلفًا، أقل استهلاكًا للشخصنة وأكثر بساطة وهدوءًا، لكنه موجّه بدقة نحو الفئات العربية المؤثرة.

كيف سيكون الخطاب مع إيلا واويّة؟

من المتوقع أن تسعى واويّة إلى تقديم أسلوب أكثر انضباطًا مؤسسيًا من أدرعي، مع تركيز على:

وتشير بعض التوقعات إلى أنّ ظهورها الإعلامي قد يبقى أقل كثافة من أدرعي في البداية، بانتظار تقييم ردود فعل الجمهور العربي.

تحليل صابرينا نيوز

هذا التغيير لا يقتصر على تبديل وجه بآخر، بل يدلّ على تحوّل استراتيجي في السياسة الإعلامية الإسرائيلية تجاه الشعوب العربية.

فبعد سنوات من الاعتماد على شخصية مثيرة للجدل مثل أدرعي، يبدو أن المؤسسة العسكرية تحاول الانتقال إلى خطاب أقل استفزازًا وأكثر احترافية، في محاولة لخفض موجة الغضب الشعبي وفتح طرق جديدة للتأثير النفسي والسياسي.

لكن مهما تغيّر الوجوه، يبقى الهدف واحدًا: إدارة الوعي العربي ومحاولة اختراقه.

ومن هنا، على الجمهور العربي والإعلام العربي أن يكونا واعيين لطبيعة هذا الخطاب الجديد، وأن يدركا أنّ الساحة الرقمية باتت جزءًا أساسيًا من المواجهة، وأنّ إسرائيل تعمل على تطوير أدواتها فيها بشكل مستمر.

شارك
Exit mobile version