أويس مخللاتي يفجّر الجدل: ظهور داخل كنيسة وإعلان “درب النور” الجديد!

️ أويس مخللاتي… رحلة بحث عن الإيمان: من الجذور الدمشقية إلى “درب النور”

🔹 مقدّمة

أثار الممثل السوري أويس مخللاتي جدلًا واسعًا بعد ظهوره داخل إحدى الكنائس في أميركا اللاتينية، حيث تردد أنه أعلن اعتناق الديانة المسيحية، وسط حضور أقرب المقرّبين منه. وانتشرت بالتزامن صور قديمة له برفقة زوجته ميشيل، بدا فيها مرتديًا صليبًا، ما اعتبره البعض مؤشرًا مبكرًا لمسار روحي يسير نحوه منذ سنوات.

🔹 أويس مخللاتي يوضح: “الرب أرسل لي إشارات منذ الصغر”

بعد انتشار المشاهد والصور، خرج مخللاتي عن صمته قائلاً:

“أنا أنحدر من عائلة دمشقية سنّية، ولكن الرب أرسل لي إشارات منذ الصغر لأجد درب النور.”

وأكد أن اختياره لم يكن نتيجة ضغط أو حدث طارئ، بل ثمرة رحلة طويلة من التأمل والتساؤل والبحث الداخلي. وشدد على أن قراره شخصي وخاص بروحه، بعيدًا عن اعتبارات الشهرة أو ردود أفعال الجمهور.

🔹 ردود فعل واسعة… بين مؤيد ومندهش

كالعادة، انقسمت ردود الفعل بين:

  • من اعتبر أن ما فعله أويس يدخل ضمن حريته الشخصية.
  • ومن رأى أن التغيير مفاجئ بخاصة أنه كان مرتبطًا بصورة فنية واجتماعية مختلفة.

لكن مخللاتي لم يدخل بأي سجال، بل اكتفى بالتأكيد على احترامه لجميع الطوائف والأديان، وتمسّكه بقناعته الداخلية الجديدة.

🔹 بين الفن والروح… رحلة لا تشبه غيرها

يعرف أويس بجرأته واختلافه في الوسط الفني. ومثلما خاض تحديات كبيرة في أدواره التلفزيونية، يبدو أنه يخوض اليوم أعمق تحديات حياته: مواجهة ذاته والبحث عن معنى أقرب لقلبه ووعيه.

فالتجربة الروحية — مهما كانت وجهتها — ليست حدثًا عابرًا، بل مسار يغيّر الإنسان من الداخل قبل الخارج.

 

تحليل صابرينا نيوز

قصة أويس مخللاتي ليست مجرد “ترند” أو مادة للجدل على مواقع التواصل. إنها تعكس الحقيقة الأعمق التي نغفل عنها في عالمنا العربي:

أن الانتماء الديني رحلة شخصية، لا وراثة قسرية، ولا قرارًا اجتماعيًا مفروضًا.

في منطقة تتشابك فيها الهويات المذهبية وتتحول فيها الخيارات الروحية أحيانًا إلى موضوع صراع، يظهر فنان شاب ليقول إنه اختار “النور” الذي وجده على طريق مختلف.

قد نتفق أو نختلف، لكننا لا نستطيع إنكار شجاعة اتخاذ قرار بهذا الحجم في مجتمع حساس تجاه كل ما يمسّ الهوية الدينية.

الأهم من قصة أويس هو النقاش الذي تفتحه حول حرية المعتقد، وحق الإنسان في أن يفتش عن بيته الروحي بسلام دون محاكمة أو تشويه.

وفي النهاية، يبقى الفن مساحة تتسع للجميع… مهما اختلفت طرقهم نحو الله.

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x