أكسيوس: إسرائيل تحذر إدارة ترامب من مناورة صاروخية إيرانية قد تكون غطاءً لهجوم
مقدمة
كشف موقع أكسيوس الأميركي أن إسرائيل وجّهت تحذيرًا رسميًا إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية هذا الأسبوع، بشأن مناورة صاروخية يجريها الحرس الثوري الإيراني، معتبرةً أنها قد تشكل غطاءً لتحضيرات عسكرية تهدف إلى شن ضربة ضد إسرائيل.
مخاوف إسرائيلية من نوايا غير معلنة
بحسب التقرير، فإن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن:
- المناورة الصاروخية الإيرانية قد لا تكون تدريبًا روتينيًا
- بل جزءًا من استعدادات ميدانية لهجوم محتمل
- مع استغلال الطابع التدريبي لإخفاء التحركات الفعلية
وهو ما دفع إسرائيل إلى رفع مستوى التنسيق الاستخباراتي مع واشنطن.
الحرس الثوري في قلب التحذيرات
تأتي هذه المخاوف في ظل الدور المحوري الذي يلعبه الحرس الثوري الإيراني في إدارة البرنامج الصاروخي الإيراني، والذي تعتبره إسرائيل:
- تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي
- عنصرًا أساسيًا في أي سيناريو تصعيد عسكري
خصوصًا في ظل تطوير صواريخ بعيدة المدى ودقيقة الإصابة.
إدارة ترامب أمام اختبار جديد
التقرير أشار إلى أن إسرائيل تسعى إلى:
- ضمان جاهزية أميركية مبكرة
- تنسيق سياسي وأمني في حال تطور الموقف
- دراسة خيارات الردع والاحتواء
وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا بين إيران وإسرائيل، مع تصاعد التحذيرات من انزلاق غير محسوب نحو مواجهة مفتوحة.
المنطقة على حافة التصعيد
يرى مراقبون أن أي سوء تقدير أو خطأ في قراءة المناورات قد يؤدي إلى:
- ردود فعل عسكرية متسارعة
- توسّع رقعة الصراع إقليميًا
- دخول أطراف جديدة على خط المواجهة
ما يجعل المرحلة الحالية من أكثر المراحل حساسية في ميزان الردع الإقليمي.
تحليل صابرينا نيوز
التحذير الإسرائيلي يعكس مستوى القلق المتزايد من تحوّل المناورات العسكرية إلى أدوات تمويه لهجمات فعلية، وهو أسلوب معروف في العقائد العسكرية الحديثة.
في المقابل، تبقى إيران متمسكة بسياسة الغموض، ما يزيد من هشاشة الاستقرار ويجعل أي تحرك ميداني قابلًا للتأويل الخطير.
المنطقة اليوم لا تعيش على وقع الحرب، بل على وقع توقّعها، وهو أخطر ما في المشهد.

