مع أول أيام العيد، يترقّب كثيرون حدثاً فلكياً يعتبره البعض نقطة تحوّل: انتهاء تراجع عطارد في 20 مارس، يليها مباشرةً في 21 مارس بداية ما يُعرف بالسنة الفلكية الجديدة، تزامناً مع دخول برج الحمل.
في علم الفلك، تُقاس الدورات بحركة الشمس، حيث يحدث الاعتدال الربيعي عندما تتساوى ساعات الليل والنهار، ويُعتبر هذا الحدث بداية طبيعية لدورة جديدة على الأرض. لهذا السبب، يرى البعض أن 21 مارس هو “بداية حقيقية” للسنة، بعيداً عن التقويمات التقليدية سواء الميلادية أو الهجرية.
أما تراجع عطارد، فهو ظاهرة فلكية يُعتقد أنها تؤثر على التواصل، القرارات، والتكنولوجيا، حيث يشعر الكثيرون خلال هذه الفترة بارتباك أو تأخير أو سوء فهم. ومع انتهائه، يربط البعض ذلك بعودة الوضوح وسلاسة الأمور.
لكن من المهم الإشارة إلى أن هذه التأثيرات تبقى ضمن إطار المعتقدات الفلكية، ولا يوجد دليل علمي قاطع يثبت تأثيرها المباشر على سلوك الإنسان أو الأحداث اليومية.
تحليل صابرينا نيوز
بين الإيمان بالفلك ورفضه، تبقى الحقيقة أن الناس تبحث دائماً عن “بداية جديدة” تخرجها من الفوضى والضغط. سواء كان السبب حركة كوكب أو مجرد دافع نفسي، فالرغبة بالتغيير حقيقية. السؤال الأهم ليس متى تبدأ السنة… بل هل نحن فعلاً مستعدون نبدأ من جديد

