Site icon Sabrina News

وفاة تاجر ألماس شهير خلال إجراء تجميلي سرّي في باريس

وفاة تاجر ألماس شهير خلال عملية تجميل سرّية في باريس… تفاصيل صادمة تكشف ما جرى خلف الأبواب المغلقة

في حادثة أثارت جدلًا واسعًا وهزّت الرأي العام، توفّي تاجر الألماس البلجيكي-الإسرائيلي الشهير إيهود آرييه لانيدو (65 عامًا) إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء خضوعه لإجراء عملية تكبير العضو الذكري داخل عيادة تجميل خاصة في العاصمة الفرنسية باريس.

العملية أُجريت داخل عيادة Saint-Honoré-Ponthieu المعروفة بعلاج الأثرياء والنخبة، وعلى يد جرّاح يُشار إليه بالأحرف الأولى (غي هـ)، والذي كان يُجري لهذا النوع من العمليات الحساسة مرتين إلى أربع مرات سنويًا مقابل عشرات آلاف اليوروهات لكل إجراء.

عمليات سرّية خارج الدوام

بحسب التحقيقات، كان لانيدو، مالك شركة Omega Diamonds وأحد أبرز الأسماء في عالم تجارة الألماس، يُجري هذه العمليات خارج ساعات العمل الرسمية، وقد اعتاد على حقن تجميلية متكررة بهدف تكبير العضو الذكري، في ممارسات وُصفت بالمحفوفة بالمخاطر.

وخلال آخر إجراء، تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ، ليفارق الحياة داخل العيادة، ما استدعى فتح تحقيق فوري من قبل السلطات الفرنسية.

من “قتل غير عمد” إلى تهم أخطر

في البداية، فُتح الملف على أساس شبهة القتل غير العمد، قبل أن يتوسّع التحقيق ويأخذ منحى أخطر، حيث تم توجيه تهم تشمل:

عدم مساعدة شخص في خطر

مخالفات تتعلق بالمخدرات والمواد المحظورة

ممارسة الطب دون ترخيص أو خارج الإطار القانوني

أحكام قضائية

محكمة في باريس أصدرت حكمًا بتعليق رخصة الجرّاح (غي هـ)، كما قضت بسجنه 15 شهرًا، في قضية اعتُبرت واحدة من أكثر القضايا إحراجًا لقطاع التجميل الخاص في فرنسا، لما كشفته من تجاوزات طبية خطيرة تُمارَس بعيدًا عن الرقابة.

أسئلة بلا إجابات

القضية أعادت فتح النقاش حول:

كيف تُدار بعض عيادات التجميل الخاصة للأثرياء؟

ما الذي يُخفى خلف العمليات “السرّية”؟

وأين تقف الرقابة الطبية عندما يصبح المال فوق القانون؟

حادثة وفاة لانيدو لم تكن مجرد وفاة مفاجئة، بل فضيحة طبية مدوّية كشفت جانبًا مظلمًا من عالم التجميل الف

شارك
Exit mobile version