هل يشهد شرق المتوسط زلزالًا قويًا خلال أغسطس؟.. ماذا تقول التوقعات وما هو الموقف العلمي؟
Sabrinanews – خاص
عاد الحديث مجددًا عن احتمالية تعرض منطقة شرق البحر المتوسط لنشاط زلزالي خلال شهر أغسطس، بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن مناطق يُعتقد أنها قد تكون أكثر عرضة لهزات أرضية خلال الأسابيع المقبلة.
وتشير هذه المنشورات إلى أن المناطق الأكثر عرضة للنشاط الزلزالي، وفق أصحاب هذه التوقعات، تشمل:
- شمال غرب تركيا (داخل الأناضول).
- شرق جزيرة قبرص بالقرب من الساحل التركي.
- جنوب جزيرة كريت.
- جنوب جزيرة قبرص.
- المنطقة البحرية المقابلة للسواحل السورية واللبنانية.
كما جرى تداول فترتين زمنيتين وُصفتا بأنهما “حرجتان”، وهما:
- من 11 أغسطس إلى 17 أغسطس 2026.
- من 28 أغسطس إلى 2 سبتمبر 2026.
هل يمكن التنبؤ بموعد الزلازل؟
رغم انتشار مثل هذه التوقعات بشكل واسع، يؤكد علماء الزلازل أن العلم لم يتوصل حتى اليوم إلى وسيلة دقيقة تحدد موعد وقوع الزلازل أو مكانها أو قوتها قبل حدوثها.
وتعتمد هيئات رصد الزلازل حول العالم على مراقبة النشاط الزلزالي وحركة الصفائح التكتونية بشكل مستمر، لكنها لا تصدر توقعات مؤكدة بوقوع زلزال في تاريخ محدد، وإنما تنشر البيانات فور تسجيل أي هزة أرضية.
لماذا تُعد هذه المنطقة نشطة زلزاليًا؟
يُعد شرق البحر المتوسط وتركيا وقبرص وجزيرة كريت من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا، نظرًا لوقوعها عند حدود عدة صفائح تكتونية رئيسية، ما يجعلها تشهد هزات أرضية بشكل متكرر، تتراوح بين الضعيفة والمتوسطة، وقد تصل أحيانًا إلى زلازل قوية.
لا داعي للذعر
ويؤكد مختصون أن تداول مثل هذه التوقعات يجب أن يتم بحذر، مع ضرورة الاعتماد على البيانات الصادرة عن المراكز الرسمية المختصة، وتجنب نشر معلومات غير مؤكدة قد تتسبب في إثارة القلق بين المواطنين.
وفي المقابل، يبقى الاستعداد المسبق ومعرفة إجراءات السلامة أثناء الزلازل أمرًا ضروريًا، خاصة في المناطق الواقعة ضمن الأحزمة الزلزالية النشطة.
وتتابع Sabrinanews أي مستجدات تصدر عن مراكز رصد الزلازل والهيئات الرسمية، وستوافي قراءها بأي تحديثات فور الإعلان عنها.

