Site icon Sabrina News

عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستغرام وواتساب وماسنجر حول العالم

🔴 عطل مفاجئ في شبكات التواصل الاجتماعي… ومستخدمون: “المشكلة مش بس عندي!”

بيروت – صابرينا نيوز

تعرّض عدد كبير من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي حول العالم، عصر اليوم، لعطل مفاجئ طال معظم خدمات شركة “ميتا” العملاقة، ما أثار موجة استغراب واسعة وتساؤلات عن السبب الحقيقي وراء التوقف.

المستخدمون أبلغوا عن مشاكل متفرقة في التطبيقات التالية:

• فيسبوك

• إنستغرام

• واتساب

• ماسنجر

وتنوّعت الأعطال بين صعوبة تسجيل الدخول، اختفاء المحتوى من الصفحات، عدم تحديث الخلاصات، توقف إرسال واستقبال الرسائل، إضافةً إلى أعطال تقنية مختلفة ظهرت بشكل متزامن في عدة دول.

العطل لم يقتصر على منطقة معيّنة، بل طال مستخدمين في الشرق الأوسط وأوروبا وحتى الولايات المتحدة، حيث انتشر على منصات أخرى مثل “إكس” (تويتر سابقاً) وسم:

#FacebookDown

#WhatsAppDown

للتأكيد على أنّ المشكلة واسعة وغير محصورة بمستخدم أو شبكة إنترنت معينة.

لا تعليق رسمي حتى اللحظة

حتى ساعة نشر هذا الخبر، لم تصدر شركة “ميتا” توضيحاً رسمياً يشرح سبب العطل أو المدة المتوقعة لمعالجته. هذا النوع من المشاكل عادةً ما يرتبط بصيانة خوادم الشركة أو تحديثات تقنية داخلية، إلّا أن تزامن الأعطال عبر عدة خدمات يفتح الباب أمام احتمالات أكبر.

مصادر تقنية رجّحت أن تكون المشكلة ناتجة عن عطل في الشبكة الداخلية أو في مراكز البيانات التي تدير خدمات “ميتا”، خصوصاً أن منصة واحدة فقط لم تتأثر، بل أربع منصات رئيسية في الوقت نفسه.

المستخدمون يسألون: هل الحسابات بخطر؟

الخبراء يشيرون إلى أن هذه الأعطال لا تتعلق غالباً بأمن الحسابات أو اختراقها، بل بمشكلات تقنية بحتة يجري العمل على حلها. لذلك النصيحة الأساسية للمستخدمين هي:

• عدم تغيير كلمات المرور أثناء العطل

• عدم تسجيل الخروج من الحساب

• عدم فتح روابط مشبوهة تنتشر خلال الفوضى التقنية

المنصات البديلة تنتعش مؤقتاً

في كل مرة تتوقف خدمات “ميتا”، يرتفع النشاط بشكل واضح في التطبيقات المنافسة، خصوصاً “تيك توك” و“إكس”، من أجل متابعة الأخبار وتوثيق الحدث.

🔍 تحليل صابرينا نيوز

الاعتماد الكبير للمجتمعات على شبكات التواصل الاجتماعي يجعل أي عطل مفاجئ مصدر قلق جماعي. المنصات لم تعد مجرد تطبيقات للتسلية، بل نافذة للأعمال، الاتصالات المهنية، الإعلام، وحتى المعاملات اليومية. كل توقف يكشف هشاشة هذا الارتباط ويدفع نحو التفكير بحلول أكثر تنوعاً وعدم ربط حياتنا بتطبيق واحد أو شركة واحدة.

رغم أن العطل قد يكون تقنياً عابراً، فإن رسالته واضحة: العالم اليوم أكثر ترابطاً مما نظن، وخللٌ واحد قد يكفي ليحدث صمتاً رقمياً واسعاً.

شارك
Exit mobile version