رسالة نارية من نتنياهو إلى إيران.. هل كشف عن ديمونة عمدًا؟
صابرينا نيوز – متابعة خاصة
وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى إيران، خلال مشاركته في مؤتمر النقب، مؤكدًا أن إسرائيل “مستعدة لأي سيناريو”، وأن أي هجوم تتعرض له سيُقابل برد مختلف وأكثر قوة.
وقال نتنياهو مخاطبًا القيادة الإيرانية:
“لا تتوقعوا الصمت إذا هاجمتمونا، ولا تتوقعوا إعادة لما حدث سابقًا، فما سيأتي سيكون مختلفًا وأقوى بكثير. لقد انتهى الزمن الذي كان يُلحق فيه أحد الأذى بنا دون أن يتلقى ردًا قاسيًا.”
إشارة أثارت الجدل
وخلال حديثه، أشار نتنياهو إلى أنه كان قبل المؤتمر في ما وصفه بـ”مصنع النسيج” إلى جانب موشيه أدري، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية.
وأثارت هذه العبارة تفاعلًا واسعًا، إذ اعتبر عدد من المعلقين أن “مصنع النسيج” هو الاسم الرمزي المتداول لمفاعل ديمونة النووي، ما دفع البعض للتساؤل حول سبب استخدام هذا الوصف بشكل علني.
رسالة موجهة إلى طهران؟
في المقابل، رأى آخرون أن التصريح لم يكن زلة لسان، بل رسالة محسوبة موجهة إلى إيران، في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين.
ويربط هؤلاء بين تصريحات نتنياهو الأخيرة وبين تحذيرات أطلقها مسؤولون إيرانيون، أكدوا خلالها أن أي هجوم يستهدف المنشآت النووية الإيرانية سيُقابل برد “حاسم ومدمر”، مع تحميل القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة مسؤولية أي تصعيد.
تصعيد متبادل
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متواصلًا في الخطاب السياسي والعسكري، وسط مخاوف من انزلاق المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة، خاصة مع استمرار تبادل التهديدات بين إسرائيل وإيران، وتزايد الحديث عن المنشآت النووية كأحد أبرز محاور الصراع.
هل كان تصريحًا عفويًا أم رسالة مقصودة؟
يبقى الجدل قائمًا حول ما إذا كانت الإشارة إلى “مصنع النسيج” جاءت بشكل غير مقصود، أم أنها كانت رسالة ردع موجهة إلى طهران، في إطار الحرب النفسية المتبادلة بين الطرفين.

