بعد كورونا… لماذا نشعر أن الزمن يمرّ أسرع من قبل؟

منذ انتهاء جائحة كورونا قبل 6 سنوات، كثير من الناس يرددون الشعور نفسه:

الوقت لم يعد كما كان…

الأيام تختفي، الأسابيع تتلاشى، والسنين تمرّ وكأنها ساعات.

هل تغيّر الزمن فعلًا؟ أم أننا نحن الذين تغيّرنا؟

منذ 2020، تغيّر نمط الحياة بالكامل:

فترات طويلة في المنازل، عزلة، قلق، وفجأة عودة سريعة إلى الحياة بأقصى سرعتها. هذه الصدمة المزدوجة جعلت الدماغ يتعامل مع الوقت بطريقة مختلفة… فأصبح العام يمرّ وكأنه شهر.

هناك من يشعر بأن جزءًا من عمره مفقود… وكأن فجوة زمنية سحبت أكثر مما أعطت.

وأنت…

هل لاحظت ذلك؟

هل تشعر أن الزمن يركض بطريقة غير طبيعية منذ انتهاء الجائحة؟

📌 تحليل صابرينا نيوز:

شعور تسارع الزمن بعد كورونا ليس مجرد انطباع عابر، بل ظاهرة عالمية بدأت تظهر في الدراسات النفسية. الإنسان عندما يعيش صدمة جماعية، ثم يخرج منها إلى حياة سريعة، يبدأ إدراكه للوقت بالاختلاف. كل شيء أصبح أسرع: العمل، التكنولوجيا، الأخبار، وحتى العلاقات. هذا التسارع يخلق فراغًا في الذاكرة، يجعل السنوات تبدو أقصر بكل ما فيها.

السؤال الحقيقي ليس لماذا يمرّ الوقت بسرعة… بل كيف نعيد الإيقاع لحياتنا قبل أن يسابقنا الزمن أكثر؟

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x