إيران وأمريكا: الصفقة الكبرى على الأبواب وتحضيرات للحرب الشاملة
🔺 تقدم إيران تنازلات غير مسبوقة لأمريكا
أفادت المصادر بأن إيران وافقت على خفض نسبة تخصيب اليورانيوم من 60٪ إلى 3٪ فقط، في خطوة غير متوقعة تعكس رغبة طهران في فتح صفحة جديدة على الصعيد الدولي.
كما سمحت إيران لأمريكا بشراء المعادن النادرة والتعدين عنها بعد توقيع المعاهدات، بالإضافة إلى عقد صفقات استثمارية مشتركة بقيمة 2 تريليون دولار. من المتوقع استخدام الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك العالمية لشراء أسلحة وطائرات مدنية أمريكية.
🔹 السبب وراء هذه التنازلات
لا يعني ذلك أن إيران تخشى الحرب، بل أنها تتحدث بلغة المصالح المتبادلة التي يفهمها الجانب الأمريكي، محاولةً إظهار جدية في المفاوضات وإبعاد شبح الحرب مؤقتًا، مع الاستعداد الكامل لأي سيناريو مستقبلي.
- إلقاء الكرة في ملعب واشنطن وتحسين صورة إيران عالميًا.
- شراء الوقت لتقوية الدفاعات وصناعة المزيد من الصواريخ الباليستية.
- تدريب الطواقم على أنظمة متقدمة صينية وروسية.
🔺 مخاوف إسرائيل وأمريكا
حسب المصادر الأوروبية القريبة من طهران:
- زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخيرة للولايات المتحدة تهدف للتعبير عن مخاوف العدو من حرب طويلة مع إيران.
- القبة الحديدية الأمريكية قادرة على صد 700–1000 صاروخ أسبوعيًا، وزيادة العدد ستكون كارثية.
- 100 صاروخ فقط من خرمشهر قد تؤدي إلى فوضى كبرى وإضعاف النظام في العدو.
🔹 الخلاصة الإيرانية
- المفاوضات فرصة ذهبية للوصول إلى تحضير كامل للحرب الشاملة.
- تحسين صورة إيران في العالم واستعراض قوتها العسكرية والتكنولوجية.
🔹 الخلاصة الأمريكية
- عصر جديد في الجغرافيا السياسية يتطلب إعادة رسم الخرائط والتحالفات.
- أعداء اليوم قد يصبحون أصدقاء الغد، والعكس صحيح.
🔺 التوقعات:
- مفاوضات جنيف قد تمثل بداية لعصر جديد من التحالفات أو استمرارًا للعالم القديم.
- إيران تثبت للعالم أنها رقم واحد في المفاوضات الدولية.
- احتمالية الحرب الشاملة موجودة بنسبة عالية، بينما نجاح المفاوضات ممكن لكن ضئيل

