Site icon Sabrina News

إسرائيل تستعد لزلزال كارثي: 16 ألف قتيل ونصف مليون مشرّد وفق التقديرات الرسمية

إسرائيل تستعد لسيناريو زلزالي كارثي: 16 ألف قتيل ونصف مليون مشرّد وفق التقديرات الرسمية

تتزايد في إسرائيل التحذيرات الرسمية والعلمية من احتمال وقوع زلزال مدمر قد يخلّف خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة في المنطقة، في سيناريو وصفته جهات مختصة بـ“زلزال يوم القيامة”. وبحسب التقديرات التي تستند إليها الجهات الحكومية، قد يؤدي هذا الحدث إلى وفاة نحو 16 ألف شخص وتشريد ما يقارب نصف مليون مواطن بلا مأوى.

تحذيرات الخبراء: انهيار المنظومة الصحية أول كارثة محتملة

يأتي هذا القلق المتصاعد عقب تزايد الهزات الأرضية الصغيرة خلال الشهور الأخيرة، ما رفع منسوب المخاوف من اقتراب زلزال كبير.

وفي تحليل تقني قدّمه متخصصون من “الكلية الأكاديمية في صفد”، وهم:

تم تقديم سيناريو مفصّل لكيفية تفاعل إسرائيل مع زلزال كبير محتمل، ولقدرة النظام الصحي على الصمود أمام كارثة بهذا الحجم.

يؤكد تل-أور أن أسوأ ما قد يحدث هو تضرّر المستشفيات نفسها وانهيار خطوط الإنقاذ الأساسية، وهو ما سيجعل خدمة الطوارئ عاجزة عن التعامل مع الأعداد الهائلة من الإصابات.

سيناريو “7.5 درجات”: دمار واسع وأرقام صادمة

بحسب الدكتور فايس، يقوم ما يُعرف بـ“السيناريو الوطني” على فرضية وقوع زلزال بقوة 7.5 درجات مركزه منطقة بيت شان، ما قد يؤدي إلى:

هذه الأرقام، وفق الخبراء، تُعد من أكثر التقديرات واقعية إذا وقع زلزال كبير على الفالق الزلزالي الرئيسي في المنطقة.

الفالق الزلزالي الأخطر في المنطقة: البحر الميت التحويلي

تعتمد التحذيرات الإسرائيلية على سجل زلزالي طويل في المنطقة الممتدة من جنوب تركيا حتى خليج العقبة، والمعروفة باسم فالق البحر الميت التحويلي، أحد أكثر الفوالق نشاطًا في شرق المتوسط.

تاريخيًا، تضرب المنطقة زلازل كبرى كل 80 إلى 120 عامًا.

آخر الزلازل المدمّرة كانت:

وبذلك، تكون المنطقة قد تجاوزت الفترة الطبيعية للدورة الزلزالية، وهو ما دفع عددًا من الجيولوجيين إلى التحذير من أن تراكم الطاقة الزلزالية وصل إلى مستويات حرجة قد تسبق هزة كبيرة.

هل يمكن التنبؤ بالزلزال؟

رغم خطورة المؤشرات، يؤكد الخبراء أن لا أحد يستطيع تحديد موعد وقوع الزلزال بدقة. لكن ارتفاع عدد الهزات الصغيرة يُعد إشارة إلى ازدياد توتر الصفائح، ما يدعم فرضية أن المنطقة قد تكون على مشارف حدث زلزالي كبير.

تحليل صابرينا نيوز

هذا النوع من التقارير العلمية يعكس هشاشة البنية التحتية الإسرائيلية أمام سيناريوهات الكوارث الكبرى، خصوصًا أن المؤسسة العسكرية والصحية لطالما اعتُبرت عناصر القوة الأساسية للكيان. الحديث المتكرر عن “زلزال يوم القيامة” ليس مجرد تخويف، بل اعتراف ضمني بأن إسرائيل قد تواجه عجزًا كارثيًا أمام كارثة طبيعية بهذا الحجم.

وفي الوقت نفسه، يسلّط هذا السيناريو الضوء على الخطر المشترك الذي يواجه المنطقة بأسرها، بما فيها لبنان ودول الجوار، كون الفالق الزلزالي واحدًا. وبالتالي، فإن الاستعدادات والجاهزية ليست مسؤولية دولة واحدة، بل مسألة إقليمية تستدعي تعاونًا وتوعية وتعزيزًا للبنى التحتية.

شارك
Exit mobile version