Site icon Sabrina News

أصغر جاسوس في التاريخ… الطفل المصري الذي هزم إسرائيل بالبيض

🕵️‍♂️ أصغر جاسوس في التاريخ… الطفل الذي هزم إسرائيل بالبيض!

صابرينا نيوز – مصر وسيناء

تاريخ المخابرات المصرية مليء بالبطولات، لكن من بين القصص الأكثر غرابة وإلهامًا تبرز قصة الطفل السيناوي صالح عطية، الذي أصبح أصغر جاسوس في التاريخ، بعدما استخدم ذكاءه وبراءته في مهمة بطولية غيّرت مجرى الأحداث قبل حرب أكتوبر المجيدة.

🏠 البداية من بيت بسيط في سيناء

وُلد صالح عطية في أسرة بسيطة تعيش قرب بئر مياه في عمق سيناء. كان يرعى الغنم والدواجن مع والديه، بعيدًا عن صخب المدن، حتى جاءت نكسة عام 1967م لتغيّر مسار حياته بالكامل.

في تلك الفترة، كانت المخابرات المصرية تبحث عن طرق لجمع معلومات من داخل المعسكرات الإسرائيلية المنتشرة في سيناء. تم الاتصال بوالده، الشيخ عطية، لتجنيده في العملية، لكن الرائد كيلاني – أحد ضباط المخابرات – لاحظ حيوية الطفل وذكاءه الفطري، فخطر له أن الابن قد يكون أقدر من الأب على تنفيذ المهمة.

🐣 جاسوس بوجه طفل

تلقى صالح تدريبًا سريًا على يد الرائد كيلاني، وتعلّم أساليب المراقبة وجمع المعلومات دون إثارة الشبهات.

وفي عام 1969م، بدأ مهمته رسميًا، متخفيًا في هيئة بائع بيض يتجول بين الجنود الإسرائيليين في المعسكرات.

ببراءته وذكائه، استطاع أن يكسب ثقة الجنود ويصل إلى مناطق حساسة دون أن يُشكّ بأمره، فيما كانت عيناه تراقبان كل صغيرة وكبيرة.

📡 بطولات تفوق العمر

خلال سنوات قليلة، نفّذ الطفل عمليات نوعية:

⚔️ قبل حرب أكتوبر 1973

قبل اندلاع الحرب بشهر واحد، نُقل صالح مع والديه إلى القاهرة حفاظًا على سلامتهم.

وخلال الحرب، دُمّرت المعسكرات التي كان يرسل عنها المعلومات، لتُسجَّل عمليته ضمن أنجح المهمات الاستخباراتية في تاريخ مصر الحديث.

🇪🇬 ختام القصة

رغم أن اسمه لم يدوَّن في كثير من الكتب الرسمية، يبقى صالح عطية رمزًا نادرًا للذكاء والشجاعة والإخلاص في سن الطفولة.

رحم الله هذا البطل الصغير الذي خدم وطنه في صمت… وجعل مثواه الجنة.

شارك
Exit mobile version